تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" وإذا نابه شيء سبح رجل وصفقت امرأة ببطن كفها على ظهر الأخرى " إذا نابه شيء يعني عرض للمصلي شيء مثلاً استأمن عليه أو سها الإمام ونحو ذلك سبح رجل يعني قال : سبحان الله وصفقت امرأة ببطن كفها على ظهر الأخرى .

العلماء رحمهم الله ذكروا ثلاث صفات لتصفيق المرأة : البطن على البطن ، والبطن على الظهر ، والظهر على الظهر .

هذه كلها جائزة .

ويدل لهذا حديث سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا رابكم *..........* في صلاتكم فليسبح الرجال ولتصفق النساء "

فالمرأة تصفق إذا كانت في حضرة الرجال لاإشكال في ذلك لكن لو كانت مع النساء فهل نقول بأنها تسبح أو نقول بأنها تصفق ؟

بعض العلماء اقتصر على مورد النص قال : أنها تصفق حتى ولو كانت مع النساء .

وتبطل بمرور كلب أسود بهيم...................................................... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقال بعض العلماء : بل تسبح لأنها منعت من التسبيح لحضور الرجال وخشية الفتنة ، أما إذا لم يكن هناك فتنة فإنها تسبح ، فالتسبيح ذكر فيه مشروعة في الصلاة بخلاف التصفيق هذه حركات غير مشروعة في الصلاة ، فقالوا بأنها تسبح إذا كانت مع النساء وهذا هو الأقرب ويؤيده القاعدة : ﴿ أن ما ثبت في حق الرجال ثبت في حق النساء ﴾ .

" وتبطل بمرور كلب أسود بهيم " الأسود معروف والبهيم الذي ليس فيه لون إلا السواد

بين يديه : يعني إذا مر بين يدي المصلي أو بينه وبين سترته .

بين يدي المصلي حده العلماء رحمهم الله أنه بثلاثة أذرع من قدم المصلي .

وهو ما حده أيضاً آخرون أنه إلى منتهى سجود المصلي ، لأن بعد منتهى سجود المصلي لم يكن له سجود .

ما بين قدم المصلي ومنتهى سجوده يجوز لك المرور .

فأصبح عندنا المرور يجوز لك من وراء السترة على أية حال .

الحالة الثانية : من وراء منتهى السجود .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٨٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٨٥٧