وثانياً : أنه يؤدي إلى التشويش لأنه يحتاج إلى أنه ، هو الآن صلى ثلاث ركعات والمأمومون انتهت صلاتهم أربع ، يحتاج إلى أن يجلس المأمومون يعني في الركعة الأخيرة بعد السجدة الثانية يقوم هو والمأمومون يجلسون هذا يحتاج إلى طلاب علم العوام يتلبس عليهم سيحصل عليهم لبس لابد أن يكونون طلاب علم ويكونون فاهمين أن الإمام بقي عليه ركعة وأنهم يجلسون وينتظرون الإمام ... إلى آخره ثم يسلم بهم هذا يحصل فيه تشويش .
فنقول يشترط أن لا يفوته ركعة .
صفة الصلاة........................................................................................ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باب صفة الصلاة
" صفة الصلاة " الهيئة والكيفية التي ينبغي أن تكون عليها الصلاة .
" يسن قيام إمام فمأموم رآه " قبل ذلك يستحب عند الخروج إلى الصلاة أمور :
الأمر الأول : أن يخرج من بيته متطهراً لكي ينال الأجر المرتب على حضور الجماعة فإنه ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" صلاة الجماعة تضعف على صلاة الفرد بخمس وعشرين درجة " وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء لم يخطو خطوة إلا كتب له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة .. إلى آخره .
فظاهر هذا الكتب مشروط أن يخرج من بيته متوضأ ، هذا الأدب الأول .
الأدب الثاني : أن يخرج بسكينة ووقار لقول النبي عليه الصلاة والسلام :" إذا أتيتم الصلاة فعليكم السكينة والوقار " واختلف العلماء رحمهم الله في تعريف السكينة والوقار هل هي من المترادف أو من المتباين على قولين :
القول الأول : أنها من قبيل المترادف وأن المعنى واحد .
والقول الثاني : أنها من قبيل المتباين وأن لكل منهما معنى ، فالسكينة : تكون في القلب والبصر .
والوقار : يكون في الأطراف .