أما الصور التي تكون في الملابس حتى وإن كانت ملابس داخلية أو تكون في الأحذية ونحو ذلك ، فهذه داخلة فيما تقدم في القسم الثالث ، وهو إن لم يكن على سبيل الإهانة ولا على سبيل التعظيم وتقدم لنا أنه يجب طمس هذه الصور .
أما بالنسبة لألعاب الأطفال هذه تنقسم إلى قسمين :
...........................................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ القسم الأول : الألعاب التي تصنع عن طريق اليد فهذه جائزة ولا بأس بها حتى وإن كان لها وجه ، مثلاً : تصنع عن طريق اليد عن طريق القطن والخرق ونحو ذلك .
فنقول : هذه جائزة إنشاء الله ولا بأس بها .
ودليل ذلك حديث عائشة رضي الله تعالى عنها فإن عائشة كان لها بنات تلعب بها ، وأيضاً كان لها صورة من خيل له جناحان .. إلى آخره .
القسم الثاني : اللعب التي تكون عن طريق الآلة ، مثل هذه الصور الآن التي تكاد تحكي خلق الله عز وجل ، فهذه موضع خلاف الآن بين المتأخرين :
الرأي الأول : منهم من تجاوز فيها وقال : لا بأس واستدل بحديث عائشة رضي الله تعالى عنها وأنه يرخص للأطفال مالا يرخص للكبار .
الرأي الثاني : أن هذه محرمة لعموم أدلة التصوير والنهي عن التماثيل ، وجبريل لما لم يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث :" قال النبي عليه الصلاة والسلام مر برأس التمثال فيقطع حتى يكون كهيئة الشجر "
وعلى ذكر ما غالبه حرير ظهوراً.......................................................