تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول فكلما مضى شيء من الوقت فإنه ينقص ويضمحل .

هذه ثلاثة فروق بين الفجر الأول والفجر الثاني .

" ويليه وقت الفجر إلى طلوع الشمس " وقت الفجر : يدخل بطلوع الفجر الثاني ، يعني

وقت الصبح يدخل بطلوع الفجر الثاني بالإجماع .

العلماء يجمعون على ذلك ، وكذلك أيضاً يجمعون على أن وقت الفجر يمتد إلى طلوع

الشمس ، يعني عندهم مواضع اتفاق الأئمة يتفقون على أن وقت الفجر أو وقت صلاة

الصبح يبدأ بطلوع الفجر الثاني ويستمر إلى طلوع الشمس ، ودليل ذلك حديث عبد

........................................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما في صحيح مسلم أن النبي ( قال :" وقت الصبح من

طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس " وهذا نص صريح في تحديد صلاة الصبح .

لكن هل هذا الوقت ينقسم إلى وقت اختيار ووقت ضرورة ؟

أكثر أهل العلم أن وقت الصبح ليس له إلا وقت واحد فقط وهو وقت اختيار وليس

هناك وقت ضرورة .

والرأي الثاني : وهو مذهب الإمام مالك رحمه الله أن وقت الصبح ينقسم إلى قسمين :

1- وقت اختيار . 2- وقت ضرورة .

وقت الاختيار : إلى الإسفار ، إلى أن يسفر .

ووقت الضرورة : إلى طلوع الشمس .

والصواب في ذلك : ما ذهب إليه أكثر أهل العلم رحمهم الله ، وأن وقت الفجر يمتد إلى

طلوع الشمس وأنه ليس هناك وقت ضرورة وإنما هو وقت واحد فقط وهو وقت

الاختيار . هذا الصواب في هذه المسألة .

........................................................................................................................

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٦٨٩