تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون ثوبه حسناً ونعله حسناً، فهذه أمور فطرية يحبها الإنسان، فأقره النبي - صلى الله عليه وسلم - عليها، قال: "إن الله جميل يحب الجمال"، فدل على أن الله عز وجل يحب الجمال، فليكن ثوبك حسن ونعلك حسن ومظهرك حسن ... الخ

فكون الإنسان مهتم لذلك ويبالغ في ذلك هذا الذي ينهى عنه، المهم أن الإنسان إذا كان له شعر واحتاج إلى أن يدهن شعره وأن يدهن بدنه فهذا لا بأس بذلك، لكن لا يكثر منه – يعني كل يوم – لكن فيه بعض الأحيان يترك، وفي بعض الأحيان يدهن، لكي لا يغفل عن إصلاح الباطن.

" ويكتحل وتراً" المذهب: السنة أن يكتحل كل ليلة ويكون اكتحاله وتراً – في عين ثلاثة أميال –، " ويكتحل أيضاً بالإثمد المطيب كل ليلة فيه حديث ابن عباس رضي الله عنهما:" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل بالإثمد كل ليلة قبل أن ينام، وكان يكتحل في

ويجب ختان ذكر وأنثى .........................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل عين ثلاثة أميال ".وهذا الحديث في مسند الإمام أحمد رحمه الله لكنه ضعيف.

وورد في كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الشيخ " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكتحل في العين اليمنى ثلاثاً، وفي العين اليسرى ثنتين (1) "، لكن أيضاً هذا وإن جود بعض العلماء هذا، لكنه أيضاً فيه ضعف، وعلى ذلك نقول الاكتحال ينقسم إلى قسمين:

1 – أن يكون من قبيل المداواة والإصلاح، كأن يكتحل بالإثمد لتقوية العين أو لتقوية

(1) 1 وهذا الحديث في مسند الإمام أحمد رحمه الله، لكنه ضعيف، وورد في كتاب أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي الشيخ

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٦٧