وشروط الصلاة المراد بها : ما يتوقف عليها صحتها إن لم يكن عذر .
والفرق بين الشروط والأركان من عدة أوجه :
الفرق الأول : أن الشروط قبل الصلاة ، فالوضوء واستقبال القبلة وستر العورة ... إلخ ،
هذه قبل الصلاة.
وأما الأركان فهي داخل الصلاة كالركوع والسجود ... إلخ .
الفرق الثاني : أن الشروط ليست من الصلاة يعني خارج الصلاة .
وأما الأركان فتتركب منها ماهية الصلاة وأجزائها .
الفرق الثالث : أن الشروط لابد من استمرارها إلى نهاية الصلاة فمثلاً الوضوء وستر العورة
واستقبال القبلة لابد أن يستمر بها الإنسان إلى نهاية الصلاة .
أما الركن فإنه ينتقل من ركن إلى ركن آخر لا يشترط الاستمرار .
منها الطهارة وتقدمت ومنها الوقت...........................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الفرق الرابع : أن الشروط تسقط بالعذر .
أما الركن فإنه ينتقل إلى البدل ، الأركان لها بدل .
" منها الطهارة وتقدمت " رفع الحدث هذا شرط من شروط صحة الصلاة تقدم وموضع
اتفاق في الجملة بين العلماء ، ودليل ذلك قول الله عز وجل :" يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم
إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم "
وأيضاً قول النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين :" لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث
حتى يتوضأ "
وحديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه في صحيح مسلم :" لا يقبل الله صلاة بغير طهور "
" ومنها الوقت " هذا الشرط الثاني .
الشرط الثاني : الوقت ، وعبر بعض العلماء كصاحب الزاد قال : دخول الوقت ، وهذا
أحسن لأننا إذا قلنا الوقت معناه أن الصلاة لا تصح إلا في هذا الوقت وهذا غير مسلم ،
الصلاة تصح في الوقت وتصح أيضاً بعد الوقت للمعذور .
الصحيح أن نقول الوقت بالنسبة للجمعة ، الجمعة نقول من شروط صحتها الوقت لأن