ومن مقاماته : شفاعته فيمن لا حساب عليه ولا عذاب أن يدخل الجنة من الباب الأيمن ... إلخ .
فهذه مقامات للنبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .
فقال : وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، يحمده على ذلك الأولون والآخرون .
هذا الذي ورد .
ويحرم بعده...............................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وأما قول : إنك لا تخلف الميعاد ، فهذه اختلف أهل العلم فيها، هل هي ثابتة أو ليست ثابتة ؟
والصواب : أنها مدرجة لا تثبت ، وعلى هذا نقول بأنها لا تصح .
لا يصح أن يقال إنك لا تخلف الميعاد .
وهل هي مشروعة أو ليست مشروعة ؟
هذا موضع خلاف والصواب : أنها غير مشروعة لأنها غير ثابتة .
وبقي ذكر أخر وهو قول : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولاً ونبيا.
هذه اختلف أهل العلم رحمهم الله في موضعها فقيل بأن موضعها حين إجابة المؤذن في الشهادتين ، يعني في وسط الأذان .
والرأي الثاني : أن موضعها بعد نهاية الأذان .
فبعض أهل العلم ذهب إلى هذا وبعضهم ذهب إلى هذا والذي يظهر والله أعلم أنها حين إجابة المؤذن في الشهادتين ، هذا الذي يظهر من سياق الحديث .
" ويحرم بعده " أي بعد الأذان .
" إن أذن وهو في المسجد خروج منه بلا عذر " فيحرم الخروج من المسجد بشروط :
......................................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشرط الأول : أن يكون الخارج ممن تجب عليه الصلاة .
الشرط الثاني : أن يؤذن وهو في المسجد .