عالماً بوقت فإن تشاحا فيه اثنان................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" عالماً بوقت " هذا السنة الثالثة للمؤذن أن يكون عالماً بالوقت ، والعلم بالوقت سواء كان بالشخص نفسه أو بغيره المهم أن يكون عالماً بالوقت إما بنفسه يعرف الزوال ويعرف الغروب ومغيب الشفق الأحمر وطلوع الفجر ... إلى آخره يعني يعرف العلامات الأفقية لأن أوقات الصلاة الشارع قيدها وعلقها بالعلامات الأفقية ، واليوم وجد الآن الحساب هذا التقاويم هذه تقوم مقام معرفة العلامات الأفقية ، المهم أنه لابد أن يكون عالماً للوقت بنفسه أو بغيره ، ويدل لهذا حديث عبد الله بن أم مكتوم فإنه رجل أعمى ولا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت ، هو ما يعرف الوقت بنفسه وإنما يعرفه بغيره ولا يؤذن حتى يقال له أصبحت أصبحت يعني دخلت في الصباح .
" فإن تشاحا فيه اثنان " تنازع فيه اثنان ، وهذا في مسجد ليس له مؤذن أو في جماعة خرجوا في سفر أو في نزهة أو في مزرعة ونحو ذلك .
تشاحا فيه اثنان أي تنازع فيه اثنان كل يريد أن يؤذن فمن نقدم ؟
قال المؤلف :
قدم أفضلهما في ذلك ثم في دين وعقل ثم من يختاره أكثر الجيران .......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" قدم أفضلهما في ذلك " يعني في الخصال المذكورة السابقة ، فنقول :
المرتبة الأولى : من كان أفضل في الخصال السابقة فإنه يقدم ، وما هي الخصال السابقة ؟
أن يكون صيتاً أن يكون أميناً أن يكون عالماً بالوقت ، فإذا توفر في شخص هذه الأمور الصيت والعلم بالوقت والأمانة نقدمه على غيره .