تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) القسم الأول أن يكون وعاء المبيع له ثمن.. ويكسره المشتري كسراً يتلفه ، فهذا يرد المشتري أرش الكسر . * ومثل المؤلف ببيض النعام وجوز الهند ، فبيض النعام لا تعرف ما بداخله حتى تفتحه.. لكن بيض النعام .. يستفاد من وعائه لقوته كوعاء حفظ الأشياء. المشتري كسر بيضة النعام كسراً بحيث أنه يتلف هذا الوعاء فوجد البيضة فاسدة.. فرد البيضة إلى البائع لا بأس لكن عليك أرش الكسر لأن هذا الوعاء له قيمة ، لماذا تتلف الوعاء ؟

فالبائع يملك أن يطالبك بقيمة الوعاء. * ومثله/ بعض الأطعمة التي توجد في بعض الزجاجات.. هذه الزجاجة لها قيمة فأنت إذا كسرتها كسراً ؛ للبائع أن يطالبك بقيمة هذا الوعاء ، وإن كسره كسراً لا تزول معه ثمنية ليس عليه شيء ، جاء لبيضة النعام وقصها قصاً ولم يتلفها إتلافاً.. بحيث يستفاد منها بعد ذلك فوجد ما بداخلها فاسد فإنه يردها ويأخذ الثمن أو الأرش.. لكن هل يطالبه البائع بقيمة الفتح أو لا يطالبه؟ لماذا؟ لأنه لم يتلف هذا الوعاء.

2) القسم الثاني : أن يكون الوعاء ليس له ثمن وهذا غالب الأوعية في الأطعمة فهذه العلب ونحو ذلك ترمى.. الناس لا يحتاجونها.. فلو فتحت من وسطه لم يفتحه من الأعلى .. ثم وجد ما بداخله فاسداً .

س/ فهل يطالب البائع بقيمة الوعاء .. العلبة (العلبة) أو لا يطالبه ؟

لا يطالبه وقد مثل المؤلف ببيض الدجاج .

" بخلاف نحو بيض دجاج يجده فاسداً فيرجع بكل ثمنه "

يعني / إن البائع لا يطالبه .. بقيمة قشور البيض لماذا ؟ لأنها ترمى الناس لا يحتاجونها.

ومثله / هذه العلب التي كثيراً ما تحفظ فيها الأطعمة وهذه ترمى فلو فتحها من المنتصف ،نقول لا شيء على البائع.

" وخياره متراخ "

(يعني خيار العيب)

" مالم يوجد دليل رضاه "

وقلنا التراخي قسمان :

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٤٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٤٨٩