تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقرب الأقوال لأن الناس يحتاجون إلى النقد وقد لا يجدون أحداً يقرضهم أو لا يجدون طريقة السلم المشروعة .

فمنعها على سبيل الإطلاق فيه تضييق وإذا سلك الإنسان بهذه الشروط التي ذكرها الشيخ ، فهذا لعله أقرب .

فصل

في الشروط في البيع

الشروط في البيع : هو ما يشترط أحد المتعاقدين مما له به منفعة ومصلحة ، كأن يشترط البائع أن يستعمل السيارة لمدة يوم .

مثاله : بعتك السيارة بعشرة آلاف على أن استعملها لمدة يوم ، أو اشتريت منك السيارة بعشرة آلاف على أن تغسلها أو تصلح مكينتها ونحو ذلك .

وسبق بيان الفرق بين شرط العقد ، والشرط في العقد وذكرنا هناك فروقاً مما يقرب من خمسة أوجه .

محل الشروط في البيع : أما قبل العقد أو في صلب العقد أو في زمن الخيارين .

قبل العقد مثاله : أبيعك السيارة على أن استعملها لمدة يوم فيتفقان على ذلك ثم يعقدان .

في صلب العقد مثاله : بعتك السيارة بعشرة آلاف على أن استعملها لمدة يوم .

في زمن الخيارين مثاله : زمن خيار المجلس وزمن خيار الشرط .

في خيار المجلس : بعتك السيارة بعشرة آلاف وهما في المجلس اشترط البائع قال اشترط أن استعملها لمدة يوم أو يومين لأن البائع يملك ما هو أعظم من ذلك يملك فسخ العقد .

وفي زمن خيار الشرط : أن يقول بعتك السيارة بعشرة آلاف ولي الخيار لمدة ثلاثة أيام ، ثم بعد ذلك مضى يوم أو يومان قال اشترط أن استعملها لمدة يوم أو يومين فهذه كلاهما شروط صحيحة .

الشروط في البيع تنقسم إلى قسمين :

القسم الأول : شروط صحيحة .

القسم الثاني : شروط فاسدة .

والشروط الصحيحة أنواع :

وقبل أن نبين هذه الأنواع نذكر قاعدة وهي :

﴿ أن الأصل في الشروط في البيع الحل والصحة ﴾ لقوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) .

والأمر بإيفاء العقد يتضمن إيفاء أصله ووصفه .

ومن وصفه الشرط فيه .

وحديث أبي هريرة رضي الله عنه ( المسلمون على شروطهم ) .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٤٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٤٧١