البيع لغة: يطلق على مطلق المبادلة ، وقال بعض العلماء كابن هبيرة البيع لغة: أخذ شيء وإعطاء شيء.
وسمي بيعاً لأن كل واحد من المتابيعين يمد باعه للأخذ والإعطاء ، فالبائع يمد للإعطاء السلعة وأخذ الثمن والمشتري يمد لأخذ السلعة وإعطاء الثمن .
اصطلاحاً : عرف بتعاريف من هذه التعاريف أنه مبادلة مال بمال ، وهذا من أخصر التعاريف .
وعرف أيضاً : أنه مبادلة مال ولو في الذمة أو منفعة مباحة بمثل أحدهما على التأبيد غير ربا وقرض .
وهذا التعريف يحتاج إلى شرح :
قولنا مبادلة مال : المقصود بالمال هنا العين يعني المُعَيّن .
ولو في الذمة : المقصود به غير المعين ، الموصوف في الذمة يعني الموصوف غير المعين .
أو منفعة : مبادلة مال بمنفعة مباحة .
أو بمثل أحدهما : متعلق بمبادلة أي يبادل المال ولو في الذمة أو المنفعة بمثل أحدهما يعني يقع العقد على ثلاثة أشياء :
مال معين ، ومال في الذمة ، ومنفعة ، إذا ضربت بعضها في بعض ( ثلاثة في ثلاثة ) صار الناتج تسع صور :
عين بموصوف في الذمة ( دين ) بعت عليك هذا الكتاب ( معين ) ( موصوف في الذمة ) بعت عليك كتاباً صفته كذا وكذا ، فإذا قلت لك بعت لك هذا الكتاب وعينته أصبح هذا عين .
وإذا قلت بعت عليك كتاباً صفته كذا وكذا أصبح هذا مال في الذمة ، بعت عليك مال في الذمة يعني غير معين ويسميه العلماء رحمهم الله ( بالدين ) .
أو منفعة ، فعندنا تسع صور وهي :
الصورة الأولى : عين بعين ( بعت عليك هذا الكتاب بهذه المائة كلاهما معينين ).
الصورة الثانية : عين بموصوف ( بعت عليك هذا الكتاب بكتاب صفته كذا وكذا ) أو بعت عليك هذه السيارة بعشرة آلاف ريال ، السيارة معينة والعشرة موصوفة وصفتها بأنها عشرة آلاف ريال ، فهذا عين بدين أو بموصوف .
الصورة الثالثة : عين بمنفعة ( بعت عليك هذا الكتاب أو هذه السيارة عينتها بمنفعة سطح بيتك انتفع به استخدمه للإيداع الأشياء أو للنوم أو لغير ذلك من الأغراض )