تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توقيفية، لكن يقول كما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها " غفرانك 4"، وعلى هذا نقول بدل من هذا الذكر، نستبدله بما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها وهو صحيح.

ومناسبة هذا القول " غفرانك " كما ذكر ابن القيم رحمه الله، أن المتخلي لما تخفف من أذية الجسم فإنه تذكر أذية الإثم، فسأل الله عز وجل أن يغفر له أذية الإثم وأن يخفف له. " وتقديم يسرى رجليه دخولاً " دخولاً: منصوب على الحال أي: داخلاً، هذا الأدب

...........................................................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرابع، إذا أراد أن يدخل بيت الخلاء فإنه يستحب أن يقدم رجله اليسرى دخولاً، لأن اليسرى تقدم للخبائث واليمنى تقدم للطيبات، ويدل لهذا حديث عائشة رضي الله عنها " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره وفي شأنه كله " هذا في الصحيحين، وأيضاً ما ثبت في الصحيحين " أن الإنسان إذا انتعل فليبدأ برجله اليمنى، وإذا خلع فليبدأ باليسرى 4" وعلى هذا نقول ما يتعلق بتقديم اليمين واليسار هذا ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: ما كان من قبيل الطيبات، فهذا يقدم فيه اليمنى رجلاً أو يداً، كالأكل والشرب، واللبس، لبس السروال، أو ثوب أو فانيلا، يقدم اليمين، الوضوء الغسل تقدم اليمين.

القسم الثاني: ما كان من قبيل الخبائث: تقدم فيه اليسرى، كالاستنجاء والاستجمار خلع النعل، خلع الثوب، أو خلع السروال، يبدأ بجانبه الأيسر، ولهذا يدل حديث أبي قتادة

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٣٩