تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودليل ذلك ما تقدم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( من المسلمين ).

" فضل عن قوته وقوت عياله وما يحتاجه يوم العيد وليلته ما يخرجه "

هذا الشرط الثاني : الغنى ، أن يكون غنياً فلا تجب على الفقير .

ولا يمنعها دين........................................................................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وما هو ضابط الغنى ؟

الغنى يختلف فالغني في أخذ الزكاة يختلف عن الغني في دفع الزكاة يختلف عن الغني في زكاة الفطر يختلف عن الغني في باب العاقلة ، فالغني يختلف باختلاف أبواب الفقه ، فمن هو الغني في باب زكاة الفطر ؟

قال المؤلف رحمه الله : الغني في باب زكاة الفطر هو الذي فضل عن قوته وقوت عياله وما يحتاجه يوم العيد وليلته ما يخرجه.

أي يكون عنده قوته وقوت عياله ، أن تكون عنده الحوائج الأصلية ، يعني الغني من توفر فيه أمران :

الأمر الأول : النفقات الشرعية له ولمن يعوله يوم العيد وليلته ليس طول العام وإنما يوم العيد وليلته .

الأمر الثاني : الحوائج الأصلية من الآلات الكهربائية والأواني الفرش فإذا توفرت هذه الأشياء الحوائج الأصلية والنفقات الشرعية وجبت عليه .

لكن النفقة الشرعية كم مقدارها يوم العيد وليلته فإذا كان هو وزوجته وولداه ويوم العيد وليلته يحتاج إلى 50 ريال نفقة وعنده الحوائج الأصلية ( الفرش ، الأواني ، الأدوات الكهربائية ) نقول هذا وجبت عليه زكاة الفطر عن نفسه .

وهل يجب أن يخرج عن زوجته أو لا يجب ؟

سيأتي إن شاء الله .

المهم نفهم من هو الغني : فهو من توفر فيه أمران :

الأول : النفقة الشرعية له ولمن يعوله يوم العيد وليلته .

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٣٦١