تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمالك الزرع والثمر هو الذي تجب عليه الزكاة سواء كان مستأجر أو كان مستعيراً .

ولنفرض أنه استعار الأرض لكي يزرعها وقام بزراعتها وزرعها رزاً أو ذرة أو فولاً أو عدساً ونحو ذلك .

فنقول هذا المستعير هو الذي تجب عليه الزكاة لأنه هو الذي بدا صلاح الثمرة واشتد الحب وهو مالك له ، أما صاحب ومالك الأرض فلا شيء عليه .

" ويجتمع عشر وخراج في خراجية " قوله عشر : المقصود بالعشر الزكاة وهم يعبرون عن الزكاة بعشر ، وقال عشر ولم يقل المؤلف رحمه الله تجب الزكاة ، لأنه يتكلم في بلاده وبلاده غالباً تسقى بدون كلفة ، تسقى بالأنهار والأمطار وإذا كانت تسقى بالأمطار والأنهار فما هو الواجب ؟

العشر ، فهو يتكلم عن بلاده ورأى أنه يختار العشر لأن بلده المزارع تسقى بدون كلفة ، وكذلك هو أبين وأوضح .

وبدل أن يقول كم الزكاة ؟ قال عشر اختصر المسألة وجمع أمرين في هذه العبارة ، بين وجوب الزكاة وبين قدر الزكاة وأنه عشر .

فنقول يجب عشر أو نصف عشر حسب اختلاف الحال كما سبق .

وفي العسل إذا كان عشرة أفراق عشره أخذه من ملكه أو موات.............................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقول المؤلف رحمه الله خراجية : ما هي الأرض الخراجية ؟

شرح عمدة الطالب · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ٣٣١