فصل
" والغسل الكامل أن ينوي ثم يسمي ويغسل يديه ثلاثاً " قوله " الكامل " يفهم من عبارة المؤلف رحمه الله أن هناك غسلاً مجزئ، فالغسل ينقسم إلى قسمين:
1 – غسل كامل. 2 – غسل مجزئ.
1 – الغسل الكامل: هو الذي اشتمل على الشرائط والواجبات والمستحبات.
2 – الغسل المجزئ: هو الذي اشتمل على الشرائط والواجبات دون المستحبات.
بدأ المؤلف رحمه الله في كيفية الغسل الكامل، قال
" أن ينوي" وهذا سيأتينا إن شاء الله ما يتعلق بالنية وصور النية، ودليل ذلك حديث عمر رضي الله تعالى عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:" إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى (1) " فسيأتي ما يتعلق بصور النية.
" ثم يسمى " تقدم لنا التسمية والكلام عليها إلى آخره، وأن المشهور من المذهب يرون أنها واجبة في الوضوء وفي الغسل وفي التيمم إلى آخره، وعند أكثر أهل العلم: أنها ليست واجبة، وإنما هي مستحبة فقط. " ويغسل يديه ثلاثاً ": يغسل يديه ثلاثاً، أولاً: لأن السنة وردت بذلك وثانياً: كالوضوء، لأن في الغسل الكامل يشرع له أن يتوضأ، والمتوضئ يشرع له
وما لوثه ويتوضأ ويحثي على رأسه ثلاثاً تروِّيه ويعم بدنه غسلاً ثلاثاً متيامنا ...............
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه البخاري ومسلم.