تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلتهم في هذه الأشياء التي ذكروها طواف إفاضة ووداع، ووقوف بعرفة، ومبيت بمزدلفة ورمي جمار، أنها أنساك يجتمع لها الناس ويزدحمون ويعرقون، فيؤذي بعضهم بعضاً، فاستحب الغسل كصلاة الجمعة،

فنقول: ظاهر فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يفعل ذلك، وجابر رضي الله عنه لما ذكر صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يذكر أنه عند الإفاضة اغتسل عند المبيت بمزدلفة اغتسل عند رمي الجمار اغتسل عند وقوف بعرفة اغتسل هذا كله لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

" الوقوف بعرفة " هذا ورد عن عمر رضي الله تعالى عنه، فإن ثبت عن عمر رضي الله عنه فيقال بالاستحباب، لوروده عن عمر رضي الله عنه، وإن لم يثبت فنقول: بأنه لا يشرع الاغتسال.

والغسل الكامل أن ينوي ثم يسمي ويغسل يديه ثلاثاً ...............................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٧٥