قول المؤلف يستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم هذا خطأ والصحيح أن يقال تستحب زيارة المسجد ثم يقول ومن زار المسجد يستحب له أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه , لأنه يستلزم شد الرحل إلى القبور والنبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد) فنقول الصواب في هذه المسألة أن يقول تستحب زيارة المسجد وتشد له الرحال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تشد الرحال إلا لثالثة مساجد مسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى).
وأن زيارة المسجد النبوي ليست من مناسك الحج سنه مستقلة ,لكن الفقهاء يذكرونها هنا لماذا لأن الناس يأتون من أماكن بعيده من المشرق والمغرب وإذا جاؤوا منها ربما لا يرجعون إليها مرة أخرى , وقال لك المؤلف رحمه الله يستحب لك إذا وصلت إلى هذه البلاد أن تذهب أيضا إلى المسجد النبوي , فنفهم أنه لا ارتباط المسجد النبوي بالمناسك الحج , ولكن العلة كما ذكرنا بعد المكان.
قوله (حتى للنساء) الفقهاء يرون أن زيارة القبور ماذا؟
الرأي الأول: مكروهه إلا قبر النبي صلى لله عليه وسلم وقبر صاحبيه فتستحب.
الرأي الثاني: أن زيارة النساء للقبور مستحبه مطلقاً أي قبر كان.
الرأي الثالث: أنها محرمه وهذا الأقرب لأنه لم يعهد من نساء الصحابة رضي الله تعالى عنهن ولا من نساء السلف.