تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصواب الجمهور رحمهم الله. وإن كان الإمام مالك يخالف بقول لا يحلق إلا بعد الرمي ويرى الترتيب بين الرمي والحق , ولكن ما ذهب إليه الشافعية والحنابلة أنه يجوز تقديم بعضها على بعض لحديث عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما (أن النبي صلى الله عليه وسلم ما سؤل عن شيء قدم ولا أخر إلا قال افعل ولا حرج).

هذا الصواب.

متى يبدأ وقت الحلق على المذهب؟ من منتصف الليل ليلة العاشرة ليلة المزدلفة.

أما آخر وقته لا حد له. لو حلق في ذي الحجة أو محرم إلى آخره هذا ليس له حد.

لكن المالكية يقولون إن أخره عن شهر ذي الحجة عليه دم.

الحنفية يقولون إن أخره عن أيام التشريق عليه دم فيجعلونه وقت وجوب ووقت جواز

الصواب في ذلك أنه لو أخره أنه لا شيء عليه ,لأن إجابة الدم يحتاج إلى دليل.

******************************* فصل****************************

قال (ثم يفيض إلى مكة ويطوف طواف الإفاضة) طواف الإفاضة ركن من أركان الحج والأئمة يتفقون على ذلك , والله عز وجل أمر به قال (وليطوفوا

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٩٥