تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآن غير ومجودة الآن اتصل المسعى بالمسجد، المهم أن هذا كان في الزمن السابق، فيرقاه ويستحب إذا أقبل على الصفا أن يقرأ قوله تعالى:" إن الصفا والمروة من شعائر الله " هذا موضع قراءة هذه الآية كما في حديث جابر رضي الله تعالى عنه وهذا خلاف اليوم ما يفعله كثير من الحجاج والعمار تجد أنه إذا صعد على الصفا قرأ هذه الآية وإذا صعد على المروة قرأ هذه الآية وهذا ليس عليه دليل، نقول هذا لا دليل عليه.

قال " فيرقاه حتى يرى البيت " يعني يستقبل البيت.

ويرفع يديه بعد أن يستقبل البيت يرفع يديه ويكبر ثلاثاً يعني يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، ثم يقول بعد ذلك: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجزا وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم يدعوا ثم يقول هذا الذكر ثم يدعوا ثم يقول هذا الذكر ثم ينزل، فيقول هذا الذكر ثلاث مرات ويدعوا بين ذلك مرتين هذا السنة.

وأما ما يفعله بعض الناس من الإشارة إلى البيت إذا صعد على الصفا أو صعد على المروة هذا كله لا أصل له.

" ويدعوا بما أحب " في خلال السعي يستحب له أن يدعوا بما أحب من خير الدنيا والآخرة، وكذلك أيضاً يدعوا بما أحب على الصفا والمروة هذه من مواضع الدعاء.

" ثم ينزل يمشي إلى قرب العلم الأول بستة أذرع فيسعى سعياً شديداً إلى العلم الآخر " يعني ينزل إلى أن يصل إلى العلم الأول وهو ميل أخضر علامة له

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٣٦٤