وقال بعض العلماء أيضاً بأن عين وثور كل منهما جبل بمكة ويكون التحريم حرم المدينة ما بين عين وثور الجبلان اللذان بمكة ما بين عين الذي بمكة وثور الذي بمكة المسافة قدرها هو حرم المدينة.
والصحيح في ذلك: أن عين جبل بالمدينة وثور أيضاً جبل بالمدينة وهذا ثابت في الصحيحين الحديث.
فالصحيح في ذلك: أنهما جبلان في المدينة عين وثور، وإن كان هاذان الجبلان في مكة لا مانع.
تقدم تقريب ذلك في صحيح مسلم عند شرح هذا الحديث.
فالصحيح: أن هذين الجبلين موجودان في المدينة وحرم المدينة ما بين عين إلى ثور.
وفي الصحيحين أيضاً قول النبي عليه الصلاة والسلام:" ما بين لابتيها " فيكون التحديد الجبلان وما بين اللابتين الشمال والجنوب والشرق والغرب.
والآن الحمد لله حرم المدينة الآن فيه مراسيم بنيت تبين حدود حرم المدينة كما أن حرم مكة الآن فيه مراسيم وعلامات ظاهرة الحمد لله الآن بنيت تبين حدود حرم مكة.
" وهو ما بين لابتيها " والابة: هي الحرة يعني الأرض التي تركبها حجارة سوداء.
" ولا جزاء فيها " يعني صيد حرم المدينة لا جزاء فيه كما تقدم في حرم مكة، وقطع أشجار حرم المدينة لا جزاء فيه كما تقدم في حرم مكة وأيضاً قطع الحشيش لا جزاء فيه وإن كان محرماً إلا أنه لا جزاء فيه.