إلا بهذه الشروط الثلاثة، فمثلاً من أعظم المنهيات الكفر لابد من هذه الشروط الثلاثة، الحدود الزنا السرقة .. إلى آخره
لابد من هذه الشروط الثلاثة.
ودليل ذلك: أن الله عز وجل قال:" فمن قتله منكم متعمداً فجزاء مثل ما قتل من النعم " قال: متعمداً، فيفهم أنه إذا كان غير متعمد أنه لا شيء عليه وهذا في أعظم الإتلافات وهو قتل الصيد.
وأيضاً أن الله عز وجل قال في الكفر وهو أعظم المنهيات:" إلا من أكرهه وقلبه مطمئن بالإيمان "
وأيضاً الحديث المشهور " عفي لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه "
وأيضاً الله عز وجل قال:"ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " قال الله عز وجل: قد فعلت.
وأيضاً حديث أبي هريرة في الصحيحين " من نسي فأكل أو شرب وهو صائم فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه "
وحديث معاوية بن الحكم رضي الله تعالى عنه تكلم في الصلاة وهو جاهل بتحريم الكلام ومع ذلك لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة .. إلى آخره.
" وكل هدي أو إطعام فلمساكين الحرم إلا دم أذى ولبس ونحوهما فيه وحيث فعله " يعني الهدي والإطعام كما تقدم لنا الواجب على الإنسان إما بفعل محظور أو ترك واجب أو الإحصار أو الفوات حسب ما يذكره العلماء رحمهم