فيكون مخير بين الأمور الثلاثة اذبح المثل قد المثل دراهم اشتر بها طعام أعطه المساكين , أو تصوم عن كل مسكين يوم.
ودليله القرآن قال الله عز وجل قال (فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم فيه ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صيام)
فنقول أنت مخير بين هذه الأمور الثلاثة.
إذا أطعم بر مد وإذا أطعم من غير البر نصف صاع. ولنفرض مثلا أن الألف هذه قيمة البعير اشترى بها شعير كم يطعم كل مسكين نصف صاع البر هذا كم يجيب من صاع قال يجيب ألف صاع الصاع الواحد بريال نقول أعط كل مسكين نصف صاع كم يعطي من مسكين خمس مائة كم سيصوم خمسمائة يوم فإذا اشترى بر وفرضنا أن المد الواحد إذا أراد أن يكفر بالبر ينظر للأمداد إذا أراد أن يكفر غير البر ينظر إلى نصف الصاع يقال لك مد بر أو نصف صاع من غيره.
لأنهم يرون أن مد البر يجزئ عن نصف صاع كم في الفطرة المهم أنه مخير إذا قتل صيدا بين الأمور الثلاث تذبح المثل إذا كان له مثل أو إطعام يقوم المثل كم يساوي من الدراهم ثم بعد ذلك يشتري به طعام إن بر ينظر أمداد هذا الألف كم يساوي من أمداد البر يساوي ألف مد يطعم ألف مسكين أو يصوم عن كل مسكين يوما فيصوم ألف يوم.
وإذا اشترى بهذه الألف شعير أو أخرج من بيته ينظر نصف صاع فألف ريال كم يساوي من الأصواع مثلا ألف صاع كم يعطي كل مسكين نصف صاع سيعطي خمس مائة مسكين أو تصوم ممن تطعم خمسمائة مسكين لكل