وقالوا : أن الله على كل شيء قدير .
الرأي الثاني : ليس متصور في كل وقت وإنما له وقت محدد فكسوف الشمس يكون في وقت الاستسرار القمر في التاسع والعشرين والثلاثين .
وخسوف القمر يكون في وقت الإبدار الرابع عشر والخامس عشر ، وهذا ما ذهب إليه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وبعض أهل العلم وهو الذي يذهب إليه أهل هيئة الفلك وأنه لا يحدث في كل وقت .
ودليل ذلك ما تقدم من بيان السبب الكوني للكسوف وأن الله أجرى العادة أن كسوف الشمس لا يكون إلا في وقت الاستسرار .
وخسوف القمر لا يكون إلا في وقت الإبدار، هكذا سنة الله الكونية القدرية .
والجمهور استدلوا بـ ( أن الله على كل شيء قدير ).
واستدلوا بالحديث الضعيف ويبدوا أنه من وضع الرافضة قالوا : أن الشمس كسفت في اليوم الأول الذي قتل فيه الحسين 10 من محرم حتى بدت النجوم ، وأنتم تقولون أن الكسوف لا يكون إلا في وقت الاستسرار .
لكن هذا كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا من رواية الواقدي ولا يحتج بما وصل فكيف بما أرسل .
ويترتب على هذا مسائل منها :
ما ذكره الفقهاء رحمهم الله لو خسف القمر يوم عرفة فهل يدفعون أم يصلون ؟
فهذا غير متصور .
ومن هذه المسائل التي يذكرونها وتظهر ثمرة لهذا الخلاف : إذا اجتمع الكسوف والعيد خرج الناس لصلاة العيد ثم كسفت الشمس هل يبدأون بصلاة العيد أو صلاة الكسوف ؟
...............................................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصلاً غير متصور لأنا قلنا أن الكسوف لا يكون إلا في وقت الاستسرار ، والعيد أما في أول الشهر أو في آخر الثلث الأول منه .
ومن المسائل : لو غاب القمر وهو خاسف هل يصلى أو لا يصلى ؟