ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقد تقدم في باب شروط الصلاة شرط الوقت أن الصلوات كلها يستحب أن تصلى في أول الوقت إلا صلاتين : صلاة الظهر في شدة الحر ، وصلاة العشاء ، فالسنة أن تؤخر إلا إذا كان الإنسان يصلي مع الجماعة فإنه يراعي أحوال الجماعة ، والأدلة على هذا كثيرة .
" ويحرم سفر من تلزمه في يومها بعد الزوال وقبله يكره مالم يأت بها في طريقه " السفر يوم الجمعة لا يخلو من أمرين :
الأمر الأول : أن يكون بعد الزوال فهذا كما قال المؤلف رحمه الله محرم ولا يجوز ولو قال المؤلف بعد النداء الثاني كان أحسن ، لأن الإنسان إذا نودي للجمعة يجب عليه أن يجيب لقوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ) .
فإذا كان بعد النداء الثاني يحرم عليه أن يسافر لأنه يجب عليه أن يجيب ، وإذا سافر ترك الإجابة .
واستثنى المؤلف رحمه الله ما إذا كان سيأتي بها في الطريق ، يعلم أن هناك جمعة في طريقه وسيحضر الخطبة والصلاة ، لأن حضور الخطبة حكمه واجب .
الأمر الثاني : أن يكون السفر قبل الزوال ، المؤلف رحمه الله يرى أنه مكروه إلا إذا كان سيأتي بها في طريقه فستزول الكراهة .
والرأي الثاني : أنه لا يجوز .
والرأي الثالث : يجوز .
والصواب : السفر قبل الزوال الجواز مطلقاً ، وكما قال عمر رضي الله تعالى عنه ( الجمعة لا تمنع من سفر) .
شروط صحتها الوقت وهو من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى العصر...........................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فصل في شروط صحة الجمعة
قال المؤلف رحمه الله :