تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نوم ليل ناقض لوضوء فيجب والبداءة قبل غسل وجه بمضمضة فاستنشاق ومبالغة فيهما لغير صائم ..................................................................................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وحديث أنس رضي الله عنه قال: " كنت أحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة (1) " إلى آخره. 2 - القسم الثاني: ما يتعلق بغسل الأعضاء، يعني: يقوم شخص ويغسل أعضاءه، يغسل يديه ويغسل رجليه. إلى آخره، فهذا مكروه والسنة الإنسان أن يباشر العبادة بنفسه.

" ومن وضئ بإذنه ونواه صح " أي: نوى أن يتوضأ وجاء شخص ووضأه، غسل يديه ووجهه مع المضمضة والاستنشاق ومسح رأسه وغسل رجليه، صح، لأن المطلوب غسل هذه الأعضاء مع النية، وقد حصل ذلك إما بفعل المتعبد مباشرة أو نائبه.

" ويسن في وضوء السواك، وغسل كفيه إن لم يكن قائماً من نوم ليل ناقض لوضوء فيجب " هذا تقدم الكلام عليه. " والبداءة قبل غسل وجه بمضمضة فاستنشاق " أيضاً تقدم، السنة إنه يبدأ بالمضمضة، والاستنشاق وأنه لا يفصل بينهما ثم يغسل الوجه، ولو بدأ بالوجه قبل المضمضة والاستنشاق أو خالط هذا لا بأس.

"ومبالغة فيهما لغير صائم " لحديث لقيط بن صبرة رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً (2) " حتى لا يدخل الماء إلى أقصى الأنف.

والمبالغة في المضمضة: أن يدير الماء في جميع الفم. وفي الاستنشاق: أن يجذب الماء إلى أقصىلأنف

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) رواه أحمد وأبو داود والنسائي.

شرح عمدة الطالب · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح عمدة الطالبص ١٠٥