تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - مكان العمل.

6 - الحي الذي يسكنه الفرد والأحياء المجاورة له.

7 - اللقاءات والمناسبات العامة للأسرة وغيرها.

8 - القرى والهجر. ... 9 - عند السفر.

10 - القوافل الدعوية.

فضل توصيل الخير للغير:

قال تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾.

مما يبين عظيم مكانة توصيل الخير للغير: ما أخبر به الرسول الأمين - صلى الله عليه وسلم - في الأحاديث التالية:

أ- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا ... » [رواه مسلم].

وقفة مع هذا الحديث الشريف:

1 - في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من دعا» لم يحصر النبي - صلى الله عليه وسلم - كيفية الدعوة في وسيلة أو أسلوب محدد بل تركها مطلقة.

2 - في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إلى هدى» نكرة مطلقة من جنس ما يقال له: هدى. وهي: أي عمل أو قول مما فيه أجر وثواب.

لذا على الداعية ألا يحقر أي عمل خير يدعو إليه الناس, قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تحقرن من المعروف شيئًا» ولنا في رسول الله أسوة حسنة فلم يترك صغيرة ولا كبير من الأعمال الصالحة إلا وأخبر بها أمته.

3 - في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «كان له من الأجر مثل أجور من

توصيل الخير للغير · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

توصيل الخير للغيرص ٤