تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقول ص 26: "تشاركت لميس مع ميشيل تلك الليلة في شرب زجاجة الشامبين الغالية التي أخذتها الأخيرة من خزانة والدها للمشروبات الخاصة بالمناسبات الهامة. زفاف قمرة كان جديراً بزجاجة من الدون بيرنيو. كانت ميشيل تعرف الكثير عن البراندي والفودكا والواين وغيرها من أنواع الكحول. علمها والدها كيف تقدم له النبيذ الأحمر مع اللحوم، والأبيض مع الأطباق الأخرى، لكنها لم تكن تشاركه الشرب إلا في المناسبات".

وتقول ص186 في وصف رحلة مشاعل مع ابن خالتها ماتي: "في مزرعة ويليام أو بيلي كما يناديه الجميع، تذوقت أفضل أنواع المربى الطازجة واللحوم المشوية والمعكرونة المحضرة من قمح المزرعة، إلى جانب أفخر أنواع النبيذ من الشاردونيه والكابرنيه سوفنيو".

الوقفة العاشرة: تشويه صورة بنات الرياض، وتعميم هذه السخافات على بنات المجتمع.

وهذا من جرأة الكاتبة العجيبة في زمن العجائب، فهاهي تقول ص206: "أنا لا أكتب شيئاً عجيباً أو مستنكراً كل ما أقوله تعرفه البنات جيداً في مجتمعي أو في محيطي، والدليل أن كل واحدة منهن الآن تقرأ إيميلي كل أسبوع وتقول هذه أنا".

بنات الرياض · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بنات الرياضص ١٦