سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ في عِلْمِ الْغَيْب عِنْدَكَ: أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي» (٩٢).
٤٥ - «اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَفِي بَصَرِي نُورًا، وَفِي سَمْعِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، وَفَوْقِي نُورًا وَتَحْتِي نُورًا، وَأَمَامِي نُورًا وَخَلْفِي نُورًا،
(٩٢) أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٣٩١)، من حديث ابن مسعود رضي الله عنه، والحاكم في مستدركه (١/ ٥٠٩) من حديثه أيضًا. وابن حبان في صحيحه (٩٧٢)، وانظر: السلسلة الصحيحة للألباني، برقم (١٩٨).
جوامع الدعاء · الصفحة ٨٨