تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المدينة وكان معها ابن أختها عبد الله بن عباس - رضي الله عنه - فلما قارب الركب (سرف) هاجت بها الذكرى وثارت في جوارحها.

فلم يقو البدن الضعيف على التحمل فنزلوا بها هناك وما هي إلى ساعات حتى لفظت الأنفاس الطاهرة، وصعدت روحها العفيفة البرئية إلى بارئها، فقام ابن عباس -رضي الله عنهما- بتجهيزها ودفنها.

رضي الله عنها، وأنزل عليها شأبيب رحمته وبوأها مقام الأبرار الصالحين.

أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أم المؤمنين ميمونة بنت الحارثص ١٣