تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبشر بن الحسين؛ هو: أبو محمد الأصبهاني الهلالي، صاحب الزبير بن عدي.

قال أبو حاتم: يكذب على الزبير.

وقال ابن حبان: يروي عن الزبير بن عدي بنسخة موضوعة، ما لكثير حديث منها أصل، يرويها عن الزبير، عن أنس -رضي الله عنه- شبيها بمائة وخمسين حديثا مسانيد كلها، وإنما سمع الزبير من أنس حديثا واحدا: (لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه).

وقال الدارقطني: يروي عن الزبير بواطيل، والزبير ثقة، والنسخة موضوعة.

ينظر: المجروحين ١: ١٩٠، اللسان ٢: ٢٨.

٢ - عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلا الْإِحْسَانُ﴾ قال: قال رسول الله -ﷺ-: (قال الله عز وجل: هل جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة).

عزاه في (الدر المنثور) ١٤: ١٥٠ إلى ابن النجار في (تاريخه).

٣ - عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-، قال: قال رسول الله -ﷺ- في هذه الآية: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلا الْإِحْسَانُ﴾ قال: (هل جزاء من أنعمت عليه بالإسلام إلا أن أدخله الجنة).

عزاه في (الدر المنثور) ١٤: ١٥٠ إلى ابن مردويه.

الحكم على الحديث:

ضعيف.

*****

التفسير النبوي · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير النبويج ٢ · ص ٧٤٥