تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحسن بن الحسن بن عطية العوفي؛ متفق على ضعفه.

ينظر: الجرح والتعديل ٣: ٤٨، لسان الميزان ٢: ٣١٨.

٥ - عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ- يوما لجلسائه: (خذوا جنتكم، قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنهن الباقيات الصالحات).

أخرجه الطبراني في الأوسط ٣: ٢٨٩ (٣١٧٩)، وابن عدي في (الكامل) ٦: ٦٤، من طريق كثير بن سليم، عن أنس -رضي الله عنه-.

وكثير؛ قال فيه أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، لا يروي عن أنس حديثًا له أصل من رواية غيره.

ينظر: الجرح والتعديل ٧: ١٥٢، تهذيب الكمال ٢٤: ١٢٠.

٦ - عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -ﷺ-: (إن عجزتم عن الليل أن تكابدوه، والعدو أن تجاهدوه، فلا تعجزوا عن قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن الباقيات الصالحات).

أورده في (الدر المنثور) ٩: ٥٥٥، وعزاه إلى: ابن مردويه.

٧ - عن عائشة -رضي الله عنه- أن النبي -ﷺ- قال ذات يوم لأصحابه: (خذوا جنتكم) مرتين أو ثلاثا، قالوا: من عدو حضر؟ قال: (بل من النار؟ قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنهن يجئن يوم القيامة مقدمات، ومنجيات، ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات).

أورده في (الدر المنثور) ٩: ٥٥٥، وعزاه إلى: ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن مردويه.

التفسير النبوي · الجزء ١ · الصفحة ٥١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير النبويج ١ · ص ٥١٨