تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبودية قلم

كتب أحد الباحثين المأجورين:

عبودية قلم

هل سيحاكمني قلمي؟؟

هل ستحكم عليَّ أوراقي؟؟

أكتب الدرر أنثرها بين من لا يستحقها من أدعياء العلم ...

أبيت ولا أبيت ...

آوي إلى الفراش محزونًا ... مهمومًا

أأبيع فكري ... وعقلي ...

رب لا أرجو القصور ولا عظيم ...

الدور اللهم أقض ديني ...

واكفني هم عيش ...

وحرر قلمي.

صاحب هذه الكلمات صديق عزيز من أكثر الناس جهدا وإنتاجا، لكن الفقر والعوز يحيطه من كل جانب، اضطر بعد أزيد من عشر سنوات للاستجابة إلى دعوات من مراكز الأبحاث التي تقوم بإعداد الرسائل العلمية والأبحاث والدراسات.

عذابات العلم · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عذابات العلمص ٥٨