تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) إنها علاقة محددة بين الرجل والمرأة ممن تحل له شرعاً ، يربطها عقد وصفه الله تعالى بأنه ميثاق غليظ ، وهو عقد يقوم على التراضي وينتفي معه عنصر الإكراه ، سواء قبل الاقتران أو بعده. ومبنى هذا العقد وغايته أن يحقق السكن في النفوس. قال تعالى : ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ - وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ (الروم: 21 ) ، وأن يكون قرة للعين تطمئن به بحيث لا تلتفت إلى المحرمات . قال تعالى : ﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ (الفرقان:74) ، يرضى معه كل طرف بما قدر له، قال تعالى في صفات المؤمنين : ﴿ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴾ (المؤمنون: – 7).

في نطاق الأسرة · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

في نطاق الأسرةص ١١