تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عدم الإشراك بالله تعالى هو أول وآخر أمر من الله تعالى للناس أجمعين , ومن كان يتصف بأجل الأوصاف وأكرم الصفات وأحسن الأخلاق والفضائل ولكنه كان مشركاً بالله تعالى , فلا شيء يفيده وكان من أصحاب النار خالداً فيها ,وما كان بعث الله تعالى للأنبياء جميعاً عليهم صلوات الله وسلامه وحتى بعث آخر الأنبياء محمد - صلى الله عليه وسلم - إلا لأمر الناس بتوحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة دون غيره, فإذا لقيت الله تعالى يوم القيامة لا تشرك به شيئاً فإنه تعالى غفور وعفو وكريم ونهايتك بإذن الله تعالى في الجنة , ولكن إن كنت مشركاً بالله تعالى حبط عنك جميع عملك من خير وصدقة وإحسان وفضائل ودخلت النار خالداً فيها لأنه لا يقبل مع الشرك عمل صالح .

يقول الله تعالى

﴿وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً ﴾النساء36

﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً ﴾النساء48

﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً ﴾النساء116

﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾المائدة72

{

كان خلقه القرآن · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كان خلقه القرآنص ٧١