- من أعظم الحقوق الواجبة على المسلم , هو معرفته بحق جاره عليه , وقد وصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كثير من الأحاديث على حق الجار, فمن هو الجار ؟ جاء في مسند البزار قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( الجيران ثلاثة : جار له حق واحد , وهو أدنى الجيران حقاً , وجار له حقان , وجار له ثلاثة حقوق , وهو أفضل الجيران حقاً , فأما الذي له حق واحد فجار مشرك لا رحم له , له حق الجوار, وأما الذي له حقان فجار مسلم , له حق الإسلام وحق الجوار , وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم له حق الجوار وحق الإسلام وحق الرحم) . وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - :أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:( مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) الصحيحين . ومن حديث ابن مسعود : قلت : يا رسول الله , أي الذنب أعظم ؟ قال : ( أن تجعل لله نداً وهو خلقك) قلت : ثم أي ؟ قال: ( أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك) . قلت : ثم أي ؟ قال : (أن تزاني حليلة جارك) الصحيحين .
يقول الله تعالى
- وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً﴿36﴾النساء
89- عدم الإشراك بالله تعالى