تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴿188﴾آل عمران

53- إقرار النبوة لجميع الأنبياء وعدم التفرقة بينهم

- وهذه الصفة إنما هي لأمة النبي - صلى الله عليه وسلم - من المسلمين الذين صَدَّقوا بوحدانية الله, وأقرُّوا بنبوَّة رسله أجمعين, ولم يفرقوا بين أحد منهم,وآمنوا بكل كتاب أنزله الله تعالى عليهم وعملوا بشريعة الله, وأولئك سوف يعطيهم جزاءهم وثوابهم على إيمانهم به وبرسله. يقول الله تعالى

- وَالَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رَّحِيماً﴿152﴾النساء

54- الأمر بالتعاون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان

كان خلقه القرآن · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كان خلقه القرآنص ٤٨