- يأمر الله تبارك و تعالى عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يأمر عباد الله المؤمنين أن يقولوا في مخاطبتهم ومحاورتهم مع الناس الكلام الأحسن والكلمة الطيبة , فإنهم إن لم يفعلوا ذلك ألقى الشيطان بينهم العداوة والفساد والخصام. إن الشيطان كان للإنسان عدوًا ظاهر العداوة من حين امتنع عن أمر الله تعالى بالسجود لآدم . وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :( لا يشيرن أحدكم إلى أخيه بالسلاح , فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان أن ينزع في يده فيقع في حفرة من النار) مسند الإمام أحمد.
يقول الله تعالى
- وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوّاً مُّبِيناً﴿53﴾الإسراء
19- الأمر بدفع الإساءة بالإحسان
- يقول الله تعالى لنبيه الكريم - صلى الله عليه وسلم - : أنه ذا أساء إليك أعداؤك - أيها الرسول - بالقول أو الفعل فلا تقابلهم بالإساءة، ولكن ادفع إساءتهم بالإحسان منك إليهم ، نحن أعلم بما يصفه هؤلاء المشركون من الشرك والتكذيب، وسنجازيهم عليه أسوأ الجزاء.وهذا هو الترياق النافع في مخالطة الناس , ألا وهو دفع الإساءة بالإحسان.
يقول الله تعالى
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴿96﴾المؤمنون
20- الأمر بالاستئذان عند الدخول