تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يقول الله تعالى ناهياً لرسوله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين عن سب آلهة المشركين وإن كان فيه مصلحة إلا أنه يترتب عليه مفسدة أعظم منها , وهي مقابلة المشركين بسب إله المؤمنين , وهو الله لا إله إلا هو , كما قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في هذه الآية : قالوا : يا محمد ! لتنتهين عن سب آلهتنا , أو لنهجون ربك , فنهاهم الله أن يسبوا أوثانهم(فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ) , فهذا الأمر من الله تعالى لرسوله - صلى الله عليه وسلم - ولمن بعده من المؤمنين في كل زمان ومكان , فيجب عدم سب النصارى أو اليهود أو من يدين بأي دين حتى لا يسبوا الله تعالى عدواً بغير علم . وفي الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ملعون من سب والديه), قالوا : يا رسول الله ! وكيف يسب الرجل والديه ؟ قال : ( يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه) .

يقول الله تعالى

- وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴿108﴾الأنعام

15- الأمر والتوصية ببر الوالدين

كان خلقه القرآن · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كان خلقه القرآنص ١٢