قال: وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من أعجز العجز رجل لقي رجلا فأعجبه نحوه فلم يسأله، عن اسمه ونسبه وموضعه. (1)
باب النهي عن إحراق القراطيس المكتوبة
491 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: امحوا كتاب الله [تعالى] وذكره بأطهر ما تجدون، ونهي أن يحرق كتاب الله ونهى أن يمحى بالأقلام. (2)
ملحق
كافي السنة
الأحاديث الصحيحة والحسنة وما قاربهما المنتخبة من أصول الكافي للكليني
نصل، بعون الله وقدرته، إلى لبّ الكتاب وجوهره، والغاية منه، وهو: المنتخب الصريح، من أصول كافي الكليني، أسميناه: كافي السنّة من كافي الشيعة. وهو عبارة عن كلّ متون الأحاديث المروية في أصول الكافي، المنسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم، والتي تقع تحت حكم الصحيح أو الحسن أو ما قاربهما، فهي بالتالي مقبولة من قبل أهل السنّة والجماعة، ويمكن الاعتماد عليها واستعمالها، بذكر الراوي الأخير، الذي هو أحد الأئمّة في الغالب، والاستغناء عن سلاسل الرواة، الضعيفة والواهية غالبا.
(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد البرقي: الشاك في الدين والمذهب.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.