479 - عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: قرأت في كتاب علي عليه السلام، أن رسول الله صلى الله عليه وآله كتب بين المهاجرين والأنصار، ومن لحق بهم من أهل يثرب: أن الجار كالنفس، غير مضار ولا آثم، وحرمة الجار على الجار كحرمة أمّه، الحديث مختصر. (1)
480 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاء ت فاطمة عليهما السلام تشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بعض أمرها، فأعطاها رسول الله صلى الله عليه وآله كريسة، (2) وقال: تعلمي ما فيها، فإذا فيها: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت. (3)
(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.
وفي المحلى، عن عبد الله بن عباس: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا بين المهاجرين والأنصار، أن يعقلوا معاقلهم، ويفدوا عانيهم بالمعروف، والإصلاح بي الناس. قال ابن حزم: فيه حجاج بن أرطأة وهو ساقط، وفيه مقسم وهو ضعيف.
وقال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه الحجاج بن أرطأة وهو مدلس ولكنه ثقة.
وصحح إسناده، أحمد شاكر، في مسند أحمد، وضعفه الألباني في دفاع عن الحديث، وقال: فيه كثير بن عبد الله بن عمرو المزني، ضعيف جدا.
(2) الكريسة: مصغر الكراسة وهى الجزء من الصحيفة. وفى بعض النسخ [كربة] أى لوحا.
(3) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول.
ولم أجد القصّة في مرويات أهل السنّة. ووجدنا الحديث فقط:
في صحيح مسلم، عن أبي هريرة: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت. وفي رواية: فليحسن إلى جاره. (صحيح).