تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

465 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. (1)

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

وفي العلل لابن أبي حاتم، من رواية جرير بن عبد الله:

لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته، فقال لي: يا جرير، لأي شيء جئت؟ قلت: جئت لأسلم على يديك يا رسول الله. قال: فألقى إلي كساءه ثم أقبل على أصحابه وقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.

قال أبو زرعة الرازي: منكر ... أخاف أن يكون ليس له أصل، والصحيح عن الشعبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مرسل.

وقال أبو داود في المراسيل، من رواية الشعبي: روي متصلا، وليس بشيء.

وجاء في الآداب، من رواية الشعبي:

كنا جلوسا عند باب الشعبي، إذ جاء جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي، قال: فدعا الشعبي له بوسادة، فقلنا له: يا أبا عمرو حولك أشياخ، وقد جاء هذا الغلام فدعوت له بوسادة. قال: نعم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألقى لجده وسادة وقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.

قال البيهقي: روينا هذا الحديث مرفوعا موصولا من أوجه، وهذا المرسل شاهد لما روي موصولا.

وفي المدخل إلى السنن الكبرى، يقول البيهقي: فيه حصين بن عمر الأحمسي منكر الحديث، وروي هذا القول من أوجه أخرى كلها ضعيفة، وله شاهد مرسل بإسناد صحيح.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٧٧