438 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعت أبي عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ختم القرآن إلى حيث تعلم (1).
باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن
439 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر، فإنه سيجيء من بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية، لا يجوز تراقيهم، قلوبهم مقلوبة، وقلوب من يعجبه شأنهم. (2)
440 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لم يعط أمتي أقل من ثلاث: الجمال والصوت الحسن والحفظ. (3)
(1) يعنى ختمه في حقك: أن تقرأ كل ما تعلم منه.
ضعيف السند، لوجود منصور: مشترك بين الضعفاء.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند: علي بن محمد: غير معلوم الحال، عن إبراهيم الأحمر: وهو إبراهيم ابن إسحاق الأحمر النهاوندي، قال عنه المازندراني: ضعيف في حديثه متهم في دينه، وفي مذهبه ارتفاع وأمره مختلط لا أعتمد على شئ مما يرويه.
وعن الحذيفة بن اليمان، أن النبي قال: اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين، وسيجيء قوم من بعدي يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم، وقلوب الذين يعجبهم شأنهم.
قال ابن كثير، في فضائل القرآن: طريقه حسنة في باب الترهيب.
وقال في الأحكام الكبير: له طرق متعاضدة متناصرة في حسن إسنادها.
وقال الألباني، في تخريج مشكاة المصابيح: إسناده ضعيف.
(3) ضعيف السند، لوجود عبد الله بن القاسم: المشرك الذي قال بربوبية الإمام الصادق، وإذا كان هو الحضرمي فهو من الكذابين والغلاة وفاسدي المذهب وذمه.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.