437 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ خمسين آية كتب من الذاكرين، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين، ومن قرأ مائتي آية كتب من الخاشعين، ومن قرأ ثلاث مائة آية كتب من الفائزين، ومن قرأ خمسمائة آية كتب من المجتهدين، ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار من تبر، القنطار خمسة عشر ألف مثقال من ذهب، والمثقال أربعة وعشرون قيراطا، أصغرها مثل جبل أحد، وأكبرها ما بين السماء إلى الأرض. (1)
(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن محمد بن خالد: كان مجهولاً أو واقفي المذهب، والحسين بن سعيد: من الغلاة، وقد نقلت عنه روايات مخالفة للقرآن، جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن محمد بن مروان، عن سعد بن طريف: ناووسي المذهب.
وفي الترغيب والترهيب، عن أبي أمامة، عن النبيّ أنه قال: من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية كتب له قنوت ليلة، ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ أربعمائة آية كتب من العابدين، ومن قرأ خمسمائة آية كتب من الحافظين، ومن قرأ ستمائة آية كتب من الخاشعين، ومن قرأ ثمانمائة آية كتب من المخبتين، ومن قرأ ألف آية أصبح له قنطار، والقنطار ألف ومائتا أوقية، والأوقية خير مما بين السماء والأرض، أو قال: خير مما طلعت عليه الشمس، ومن قرأ ألفي آية كان من الموجبين.
قال المنذري: لا يتطرق إليه احتمال التحسين.
وقال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه يحيى بن عقبة عن أبي العيزار وهو ضعيف.
وضعفه الألباني، في ضعيف الترغيب.
وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 6624: منكر جدا بهذا التمام.