393 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكثر ذكر الله عز وجل، أحبه الله، ومن ذكر الله كثيرا كتبت له براءتان: براء ة من النار وبراء ة من النفاق. (1)
باب ذكر الله عز وجل في الغافلين
394 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ذاكر الله عز وجل في الغافلين، كالمقاتل عن الفارين، والمقاتل عن الفارين له الجنة. (2)
(1) ضعيف السند: الحسين بن محمد: ضعيف، عن معلى بن محمد: قال عنه علماء الرجال: إنه ضعيف ومضطرب المذهب، وعدة من أصحابنا: مجاهيل، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، جميعا، عن الحسن بن علي الوشاء،: ضعيف.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا
وفي الكامل في الضعفاء، عن عبد الله بن عمر، عن النبيّ، أنه قال: ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يقاتل عنه الفارين، وذاكر الله في الغافلين مثل المصباح في البيت المظلم، وذاكر الله في الغافلين مثل الشجرة الخضراء وسط الشجر الحات في الصرير، قال يحيى: الصرير البرد الشديد، وذاكر الله في الغافلين يغفر له بعدد كل فصيح وأعجم، فالفصيح بنو آدم، والأعجم البهائم، وذاكر الله تعالى في الغافلين يعرفه الله مقعده من الجنة.
قال ابن عديّ: [فيه] عمران بن مسلم هو عندي ممن يكتب حديثه.
وفي شعب الإيمان، عن عبد الله بن عمر، عن النبيّ: ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل في الفارين، وذاكر الله في الغافلين كالمصباح في البيت المظلم، وذاكر الله في الغافلين يعرفه مقعده ولا يعذب بعده، وذاكر الله في الغافلين له من الأجر بعدد كل فصيح في السوق وأعجمي، وذاكر الله في الغافلين ينظر الله إليه نظرة لا يعذبه الله بعدها أبدا، وذاكر الله في السوق له بكل شعرة نور يوم يلقى الله.
قال البيهقي: منقطع وإسناده غير قوي.
وفي الخلاصة: ذاكر الله في الغافلين كشجرة خضراء بين أشجار يابسة. قال النووي: ضعيف.
وضعفه العراقي، في تخريج الإحياء.
وفي ميزان الاعتدال، عن عبد الله بن عمر: ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يقاتل عن الفارين.
قال الذهبي: عمران بن مسلم قال البخاري: منكر الحديث.
وففي الفتح الرباني، عن عبد الله بن عمر: ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين.
قال الشوكاني: رجال إسناده ثقات. وأخرجه أبو نعيم في الحلية، والبيهقي في الشعب من حديث ابن عمر، وفي إسناده مقال.
وضعف الألباني كلّ هذه الروايات.