تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

366 - عن علي بن مهزيار قال: كتب رجل إلى أبي جعفر عليه السلام يشكو إليه لمما يخطر على باله، فأجابه في بعض كلامه: إن الله عز وجل إن شاء ثبتك، فلا يجعل لإبليس عليك طريقا، قد شكى قوم إلى النبي صلى الله عليه وآله لمما يعرض لهم، لان تهوي بهم الريح، أو يقطعوا أحب إليهم من أن يتكلموا به، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتجدون ذلك؟ قالوا نعم، فقال: والذي نفسي بيده إن ذلك لصريح الإيمان، فإذا وجد تموه فقولوا: آمنا بالله ورسوله ولا حول ولا قوة إلا بالله. (1)

367 - عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إنني نافقت، فقال: والله ما نافقت، ولو نافقت ما أتيتني تعلمني ما الذي رابك؟ أظن العدو الحاضر أتاك فقال لك: من خلقك، فقلت: الله خلقني، فقال لك: من خلق الله؟ قال: إي والذي بعثك بالحق لكان كذا، فقال: إن الشيطان أتاكم من قبل الأعمال فلم يقو عليكم، فأتاكم من هذا الوجه، لكي يستزلكم، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم الله وحده. (2)

(1) ضعيف السند، لوجود سهل بن زياد: من الكذابين وفاسدي الدين، ومحمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة.

وفي سنن أبي داود، عن أبي هريرة: جاءه ناس من أصحابه فقالوا: يا رسول الله! نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به – أو الكلام به – ما نحب أن لنا، وأنا تكلمنا به، قال: أو قد وجدتموه؟ قالوا: نعم! قال: ذاك صريح الإيمان.

سكت عنه أبو داود، وقد قال في رسالته لأهل مكة: كل ما سكت عنه فهو صالح.

وصحّحه الألباني، في صحيح أبي داود.

(2) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:

في مجمع الزوائد، عن عن عمارة بن أبي الحسن: أن الناس سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة التي يجدها أحدهم، لأن يسقط من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك صريح الإيمان، إن الشيطان يأتي العبد فيما دون ذلك فإذا عصم منه وقع فيما هنالك.

قال الهيثمي: رجاله ثقات أئمة.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٢٣