تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الوسوسة وحديث النفس

365 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله هلكت، فقال له عليه السلام: أتاك الخبيث فقال لك: من خلقك؟ فقلت: الله، فقال لك: الله من خلقه؟ فقال: إي والذي بعثك بالحق لكان كذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ذاك والله محض الإيمان.

قال ابن أبي عمير: فحدثت بذلك عبد الرحمن بن الحجاج فقال: حدثني أبي، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله إنما عنى بقوله: هذا "والله محض الإيمان" خوفه أن يكون قد هلك، حيث عرض له ذلك في قلبه. (1)

(1) ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:

في صحيح مسلم، عن عبد الله بن مسعود: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة، قال: تلك محض الإيمان.

وفي رفع البأس عن حديث النفس، عن عائشة: أن الناس سألوا رسول الله عن الوسوسة التي يجدها أحدهم، لأن يسقطوا من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به قال: ذاك محض الإيمان.

قال الشوكاني صحيح.

وفي تخريج كتاب السنّة، عن أبي هريرة: سأل رجل رسول الله ص، فقال: يا رسول الله، إني أحدث نفسي بشيء من أمر الرب عز و جل، لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به، قال: ذلك محض الإيمان.

قال الألباني: إسناده حسن.

كافي السنة من كافي الشيعة · الصفحة ٢٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كافي السنة من كافي الشيعةص ٢٢٢