باب الغيبة والبهت
344 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الآكلة في جوفه. (1)
345 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة، ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله، وما يحدث؟ قال: الاغتياب. (2)
346 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: سئل النبي صلى الله عليه وآله: ما كفارة الاغتياب قال: تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته. (3)
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه: ما النار في اليبس بأسرع من الغيبة في حسنات العبد.
قال السبكي، في طبقات الشافعية الكبرى: لم أجد له إسنادا.
وقال العراقي، في تخريج الإحياء: لم أجد له أصلا.
(2) نفس السند.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض معانيه:
عن أنس، عن النبيّ، أنه قال: خمس يفطرن الصائم وينقضن الوضوء: الكذب، والنميمة، والغيبة، والنظرة بشهوة، واليمين الكاذبة.
قال ابن الجوزي، في الموضوعات: موضوع.
وعن عبد الله بن عمر، عن النبيّ أنه قال: الغيبة تنقض الوضوء و الصلاة.
قال الألباني، في السلسلة الضعيفة برقم 835: موضوع.
(3) عن أحمد بن أبي عبد الله: مجهول، عن أبيه: مشترك بين الضعفاء.
وعن أنس بن مالك، عن النبيّ أنه قال: إن من كفارة الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته، تقول: اللهم اغفر لنا وله.
قال البيهقي، في الدعوات الكبير: في [إسناده] ضعف.
وقال ابن الصلاح، في فتاويه: لا أعلم بقوى إسناده وإن لم يثبت فله أصل.
وقال السخاوي، في الأجوبة المرضيّة: إسناده تالف وله شاهد. وقال في المقاصد الحسنة: ضعيف وله شواهد.
وقال العجلوني، في كشف الخفاء: إسناده ضعيف لكن له شواهد.
وعن أبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله الأنصاري، أن النبيّ قال: الغيبة أشد من الزنا، قالوا: يا رسول الله! وكيف الغيبة أشد من الزنا؟ قال: إن الرجل ليزني فيتوب فيتوب الله عليه، وفي رواية حمزة: فيتوب فيغفر له، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفرها له صاحبه.
قال البيهقي، في شعب الإيمان: إسناده ضعيف.