باب الحسد
296 - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كاد الفقر أن يكون كفرا، وكاد الحسد أن يغلب القدر. (1)
297 - عن أبي عبدا لله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل لموسى بن عمران عليه السلام: يا ابن عمران، لا تحسدن الناس على ما آتيتهم من فضلي، ولا تمدن عينيك إلى ذلك، ولا تتبعه نفسك، فان الحاسد ساخط لنعمي، صاد لقسمي الذي قسمت بين عبادي، ومن يك كذلك فلست منه وليس مني. (2)
باب العصبية
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
عن أنس بن مالك، أن النبيّ قال: كاد الحسد أن يغلب القدر، وكاد الفقر أن يكون كفرا.
قال ابن عديّ، في الكامل في الضعفاء: غير محفوظ.
وقال ابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ: فيه يحيى بن يمان، ضعفه ابن معين، والرقاشي ضعيف.
وعن أنس بن مالك، أن النبيّ قال: كاد الفقر أن يكون كفرا، وكاد الحسد أن يسبق القدر.
ضعّفه الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 4080.
(2) ضعيف السند، لوجود يونس: روى خرافات باسم الإمام، عن داود الرقي: ضعفه علماء الرجال وعدوه فاسد المذهب ومرجعاً للغلاة.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه ومعانيه:
في الترغيب والترهيب، كتاب الأدب، الترهيب من الحسد وفضل سلامة الصدر:
وروي عن عبد اللّه بن بسر رضي اللّه عنه، عن النَبيّ قال: ليس منّي ذو حسد، ولا نميمة، ولا كهانة، ولا أنا منه، ثمّ تلا رسول اللّه: ﴿والَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإثْماً مُبِيناً﴾ 85 الأحزاب. رواه الطبراني.