تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخذ الناس العقبة فجاء سبعة نفر متلثمون؛ فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم , وكان حذيفة القائد وعمار السابق. قال: سدا ما يليكما فلم يصنعوا شيئا فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: يا حذيفة هل تدري من القوم؟ قلت: ما أعرف منهم إلا صاحب الجمل الأحمر فإني أعلم أنه فلان.

وتليد ضعيف

19 - عن علقمة قال: قدمت الشأم فصليت ركعتين ثم قلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا. فأتيت قوما فجلست إليهم؛ فإذا شيخ قد جاء حتى جلس إلى جنبي. قلت: من هذا؟ قالوا: أبو الدرداء. فقلت: إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسرك لي. قال: ممن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: أو ليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد والمطهرة , وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان - يعني على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم - أو ليس فيكم صاحب سر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمه أحد غيره ثم قال: كيف يقرأ عبد الله ﴿والليل إذا يغشى﴾. فقرأت عليه ﴿والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى﴾. قال والله لقد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى في.

البخاري (3742) واللفظ له ومسلم (824) مختصرا

قال ابن حجر: والمراد بالسر ما أعلمه به النبي صلى الله عليه وسلم من أحوال المنافقين.

جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتن · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتنص ٢٤