تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18 - عن علي بن عابس عن الأعمش عن عمرو بن مرة و إسماعيل عن قيس قال: سئل علي رضي الله عنه عن ابن مسعود فقال: قرأ القرآن ثم وقف عند شبهاته فأحل حلاله و حرم حرامه , و سئل عن عمار فقال: مؤمن نسي , و إذا ذكر ذكر , و سئل عن حذيفة فقال: كان أعلم الناس بالمنافقين.

الحاكم (3|429) وعلي بن عابس ضعيف

لكن لقول علي في حذيفة شواهد.

وأخرجه الطبراني في الكبير (3|164) عن مجالد: عن الشعبي قال: قلنا كيف أصاب حذيفة ما لم يصب أبو بكر ولا عمر؟ قال: صلة بن زفر: قد والله سألنا حذيفة عن ذلك؟ فقال: كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير ذات ليلة فأدلجنا دلجة فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته فقال أناس: لو دفعناه الساعة فوقع فاندقت عنقه استرحنا منه؛ فلما سمعتهم تقدمتهم فسرت بينه وبينهم فجعلت أقرأ سورة من القرآن فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: من هذا؟ قلت: حذيفة يا رسول الله. قال: أدن فدنوت فقال: ما سمعت هؤلاء خلفك ما قالوا؟ قلت: بلى يا رسول الله , ولذلك سرت بينك وبينهم. قال: أما إنهم منافقون فلان وفلان وفلان.

ومجالد ضعيف

وأخرجه في الأوسط (4|146) عن علي بن سعيد الرازي قال: نا عباد بن يعقوب الأسدي قال: نا تليد بن سليمان عن أبي الجحاف عن عدي بن ثابت عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطن الوادي ,

جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتن · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جزء حديثي في أجزاء أحاديث حذيفة في الفتنص ٢٣